الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

397

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

در خطبهء 1 مىفرمايد : وَ اصطَفى سُبحانَهُ مِن وُلدِه أَنبِياءَ أَخَذَ عَلَى الوَحيِ ميثاقَهُم وَ عَلى تَبليغِ الرِّسالَةِ أَمانَتَهُم لَمّا بَدَّلَ أَكثَرُ خَلقِه عَهدَ اللَّهِ إِلَيهِم . فَجَهِلوا حَقَّهُ ، وَ اتَّخَذوا الأَندادَ مَعَهُ ، وَ احتالَتهُمُ الشَّياطينُ عَن مَعرِفَتِه وَ اقتَطَعَتهُم عَن عِبادَتِه . فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ ، وَ واتَرَ إِلَيهِم أَنبِياءَهُ لِيَستَأدوهُم ميثاقَ فِطرَتِه ، وَ يُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِه ، وَ يَحتَجّوا عَلَيهِم بِالتَّبليغِ ، وَ يُثيروا لَهُم دَفائِنَ العُقولِ ، وَ يُروهُمُ الأياتِ المُقَدَّرَةَ مِن سَقفٍ فَوقَهُم مَرفوعٍ ، وَ مِهادٍ تَحتَهُم مَوضوعٍ ، وَ مَعايِشَ تُحييهِم ، وَ آجالٍ تُفنيهِم ، وَ أَوصافٍ تُهرِمُهُم ، وَ أَحداثٍ تَتابَعُ عَلَيهِم . وَ لَم يُخلِ سُبحانَهُ خَلقَهُ مِن نَبِيٍّ مُرسَلٍ ، أَو كِتابٍ مُنزَلٍ ، أَو حُجَّةٍ لازِمَةٍ ، أَو مَحَجَّةٍ قائِمَةٍ . رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بِهِم قِلَّةُ عَدَدِهِم ، وَ لا كَثرَةُ المُكَذِّبينَ ؛ لَهُم مِن سابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَن بَعدَهُ ، أَو غابِرٍ عَرَّفَهُ مَن قَبلَهُ . و خداى سبحان از فرزندان او ( آدم ) پيامبرانى برگزيد در حالى كه از ايشان بر وحى ، ميثاق و بر تبليغ رسالت ، امانت گرفت در هنگامى كه بيشتر خلق خدا تبديل كردند عهد خدا را به سوى ايشان . پس جاهل شدند به حقّ خدا ، و گرفتند براى او شركاء و امثال ، و شياطين آنها را از معرفت او برگرداندند و از پرستش او قطع كردند . پس برانگيخت در ميان ايشان فرستادگان خود را ، و پىدرپى فرستاد به سوى ايشان پيغمبران را تا از ايشان طلب كنند اداى ميثاق فطرت و سرشت او را ( يعنى فطرت الهى را كه مردم را به آن آفريده است ) ، و يادآورى كنند به ايشان نعمتهاى فراموش‌شدهء او را ، و احتجاج كنند برايشان به تبليغ و رساندن احكام ، و برانگيزند از براى ايشان دفينه‌هاى عقلها را ( و آنچه از استعدادها و قواى عقلانى و ملكوتى را كه ظاهر نشده است ) ،